بيان ائتلاف يمن التغيير :
انطلاقا من أهمية دور جميع فئات وشرائح المجتمع في الثورة الشعبية فإن ائتلاف يمن التغيير يضم أبناء اليمن من كافة الفئات والشرائح , العازمين على التغيير وبناء دولة مدنية حديثة , قائمة على المؤسسية , تحترم سيادة الدستور والقانون , وتحافظ على الوحدة الوطنية , وتحقق العدالة الاجتماعية ................................
وفي ائتلافنا نؤمن أن التغيير أمر حتمي أكدته أحداث التاريخ , وان المساعي نحو التغيير لابد أنها ناجحة مادامت مبادئها عظيمة ووسائلها مشروعه ...............
ونحن نؤمن أن إسقاط النظام هو وسيلتنا للتغيير , وسلمية ثورتنا مبدأ لا نحيد عنه لتحقيق الأهداف .
وأن منطلق مبادئنا هو احترام العهود والمواثيق الإقليمية والدولية والشراكة الفاعلة مع كل الجهود الموجودة التي تخدم نجاح الثورة
ونحن نؤكد ونصر على مطالب الثورة المشروعة والتي لا تقبل بأقل من رحيل الرئيس ونظامه ، ومحاكمة كل من تورط في سفك الدماء وقتل الأبرياء ونهب ثروات البلاد .
وأخيراً :
لا ننسى الدور الهام الذي مثله البعد المدني والذي يتميز به جميع اليمنيون في ساحات التغيير وميادين الحرية دون استثناء مع اختلاف اتجاهاتهم في تغذية روح الثورة لدى الناس وذلك بسلميتها مهما بلغت تكاليفها البشرية، وامتثال أعلى درجات التعاون على البر والدعوة للحفاظ على الوحدة ، والانتصار للحق ومحاربة الباطل والخروج على الظالمين ومحاربة الفاسدين ورد المظالم ، والانتصار للكائن الآدمي وإنسانيته المنسية وكرامته المهدورة في يمننا الحبيب .
انطلاقا من أهمية دور جميع فئات وشرائح المجتمع في الثورة الشعبية فإن ائتلاف يمن التغيير يضم أبناء اليمن من كافة الفئات والشرائح , العازمين على التغيير وبناء دولة مدنية حديثة , قائمة على المؤسسية , تحترم سيادة الدستور والقانون , وتحافظ على الوحدة الوطنية , وتحقق العدالة الاجتماعية ................................
وفي ائتلافنا نؤمن أن التغيير أمر حتمي أكدته أحداث التاريخ , وان المساعي نحو التغيير لابد أنها ناجحة مادامت مبادئها عظيمة ووسائلها مشروعه ...............
ونحن نؤمن أن إسقاط النظام هو وسيلتنا للتغيير , وسلمية ثورتنا مبدأ لا نحيد عنه لتحقيق الأهداف .
وأن منطلق مبادئنا هو احترام العهود والمواثيق الإقليمية والدولية والشراكة الفاعلة مع كل الجهود الموجودة التي تخدم نجاح الثورة
ونحن نؤكد ونصر على مطالب الثورة المشروعة والتي لا تقبل بأقل من رحيل الرئيس ونظامه ، ومحاكمة كل من تورط في سفك الدماء وقتل الأبرياء ونهب ثروات البلاد .
وأخيراً :
لا ننسى الدور الهام الذي مثله البعد المدني والذي يتميز به جميع اليمنيون في ساحات التغيير وميادين الحرية دون استثناء مع اختلاف اتجاهاتهم في تغذية روح الثورة لدى الناس وذلك بسلميتها مهما بلغت تكاليفها البشرية، وامتثال أعلى درجات التعاون على البر والدعوة للحفاظ على الوحدة ، والانتصار للحق ومحاربة الباطل والخروج على الظالمين ومحاربة الفاسدين ورد المظالم ، والانتصار للكائن الآدمي وإنسانيته المنسية وكرامته المهدورة في يمننا الحبيب .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق