الأحد، 7 أبريل 2013




اللحى المستأجرة :


يقال أن العرب هم أول من أخترع ( الصفر )لكن المشكلة أنهم بقوا إلى جواره .( أستفاد الكثيرين من الصفر ...ولم يفيدنا هذا الصفر بشيء ) ..ويبدو أننا لن نبارح مكاننا ولن نتقدم قيد أنملة بعد هذه النكسه ( الفشل الذريع للثورات العربية ) بسبب تطفل الإسلاميين على ثوراتنا ...ومحاولة إجهاض حلمنا بدولة مدنية (يوتوبيا الشباب ) ليمنوننا بخلافة إسلامية لا يستطيعون أن يقيمونها حتى ولو وهبناهم (يثرب ) ليقموا دولتهم فيها ونقلنا لهم كل ذوي اللحى بمختلف المقاسات ...لن يتمد حكمهم فيها سوى سويعات ...فمنذو نشأة الحركات الإسلامية المطوره هذه نشأت النزاعات والصراعات ...إنهم أصل الفتنه والغواية ...ماذا نصنع لهم ..إن مكناهم في الإرض يعيثون فيها فساداً وإن أقصيناهم سيتحولون إلى عبوات ناسفة.

مشكلتنا نحن العرب هذه اللحى المستأجرة ...تلكم اللحى التي يتم تشذيبها لدى الغرب والتي لا هم لها إلا كبح جماح مارد الثورات في جميع دول الربيع العربي تلكم الدول التي تحاول أن تشب عن الطوق وتكسر حاجز الغنوع و الوصاية المفروضه على مجتمعاتنا من عقود من الزمن ...تلكم الدول التي لا هم يتقوم بتأجيج الصراعات و تقسيم المقسم وتجزيئ المجزأ وتفتيت المفتت لتسنى لها العبث بمقدرات شعوب المنطقة ( النفط ) مستخدمة في سبيل ذلك عملاءها القدامي ( الأسر الحاكمة في المنطقة ) وبعدما شعرت بعدم جدوى هذه الأسر في قهر شعوبها ...أختعت لهم تقليعه جديدة وهي التضامن مع الإسلاميين الجدد في نسف المشروع العربي القومي والعودة بنا إلى مربع الصفر مرة أخرى

الثلاثاء، 18 ديسمبر 2012

العشر النقاط الاساسية للنهضة في اليمن من واقع تجربة بعض البلدان التي حققت النجاح في النهضة والتنمية

أولاً : محاولةالإبقاء على شكل الدولة اليمنية الموحدة ذات مصير مشترك تنعم بالسلام الداخلي والسلام في حدودها وتعيش في توافق وشراكة عادلة متكاملة تضم كل الطبقات الإجتماعية وضمن مفهوم المواطنة المتساوية مع الولاء السياسي والإخلاص للليمن وتضمين ذلك في الدستور والقوانين وتقفل كل الملفات والقضايا
وللإبقاء على الدولة الموحدة يجب ان يتم اعتماد النظام الفيدرالي بحيث تكون لكل محافظة فيدراليتها ضمن الهوية اليمنية الواحدة بحيث يكون المصير مشترك
ومن حيث السلم فإن نزع السلاح وحضر تجارته وتوقيف استيراده حتى على المستوى الرسمي وتشيد الحالة الأمنية ونشر القوات الأمنية ومراكز الشرطة في كل مديريات ومدن الجمهورية وتزويد الجهات الامنية بكل متطلبات ضبط الأمن وأن تشارك القوات المسلحة في رفد الشرطة لإحلال الامن والسلام

الشراكة الوطنية والتوافق الوطني في جميع السلطات لكل الأطراف وعدم حصرها على الأغلبية وان تكون شراكة حقيقية في التمثيل لكل طوائف وشرائح المجتمع بغض النظر عن السلالة والطائفة والمذهب والنطاق الجغرافي لان ظروف المرحلة تتطلب ذلك وإنهاء كل اشكال الولاء الضيق والعمالة للخارح واعتبار ذلك جريمة خيانة عظمى تستوجب اقصى العقوبات.

ثانيا: إيجاد مجتمع يمني متقدم وليبرالي من الناحية النفسية، مجتمع لديه الثقة بالنفس والفخر الذي له مبرراته التاريخية والحضارية، بحيث يكون مجتمعاً مميزاً تحترمه شعوب الدول الأخرى.

ونقصد بالليبرالي انه يجب ان يحتكم لسلطة الدستور والقانون واحترامهما وإنها كل اشكال التعامل بالاحكام العرفية السائدة في المجتمع القبلي و عدم اعطاء اي فرصة لاي شخصية اجتماعية او مالية او عسكرية او دينية في الفصل في القضايا ويجب ان يكون المجتمع قائم على اشاعة حرية التفيكر والإنتماء السياسي والنقد والتعبير عن الراي و واحترام حقوق الإنسان والمرأة و اسناد الوظيفة دون النظر للجنس او الطائفة او المذهب ولكن وفق الكفائة والتخصص وهذا كله يولد مجتمع قائم على سلطة القانون واحترام الحريات ويشيع الحب والاخوة بين افراد المجتمع ونهي حالة الكراهية
تعزيز ثقة المواطن اليمني بكل ما هو يمني وتعزيز مفهوم الولاء للوطن وربط المواطن اليمني بتاريخه العظيم ويجب ان تتضمن المناهج الدراسية مواد تاريخية مفصلة عن تاريخ اليمن من الناحية الحضارية مع سرد ايجابيات الدول السابقة والشخصيات التاريخية دون التعرض للأحداث التي تخلق عقد نفسية تجاه مرحلة من المراحل او شخصيات معينة

اعداد مناهج تربية وطنية للنشئ في التعليم الاساسي والثانوي في القطاع التعليمي العام واالخاص

ثالثاً: تطوير مجتمع ديموقراطي ناضج يُعد نموذجاً للعديد من الدول النامية بحيث مجتمعا ديمقراطيا قائما على التعددية السياسية واعتار اي حركة تقع ضمن المفهوم الديمقراطي بانها حركة تمرد وتعزيز مفهوم التبادل السلمي للسلطة.

رابعاً: تأسيس مجتمع أخلاقي لديه قيم دينية وروحية قوية.

وهذا يتمثل بدور المسجد والمدرسة والجامع وعلماء الدين وفق استراتيجية وطنية تحت اشراف وزارة الاوقاف والإرشاد مع توحيد خطاب رجال الدين وخطبة المسجد شريطة ان يكون رجل الدين والخطيب غير منتميا لحزب وان تكون هناك دار افتاء موحدة تحت اشراف وزراة الاوقاف
والتركيز على دور الاسرة في التربية الاخلاقية

خامسا: تأسيس مجتمع ليبرالي متسامح ينعم فيه كافة اليمنين على اختلاف دياناتهم وطوائفهم ومذاهبهم بحرية ممارسة عاداتهم وثقافاتهم ومعتقداتهم الدينية والمذهبية ، فهم جميعا ابناء وطن واحد وذلك لإزالة الفرقة والإنقسام والعنصرية
سادسا: تأسيس مجتمع علمي متقدم يدعم الإبداع ولا يقتصر دوره فقط على استهلاك التكنولوجيا بل المساهمة في مستقبل التكنولوجيا العلمية و يأخذ باسباب النهضة الثقافية والعلمية واتاحة فرص الإستثمار للقطاع الخاص واعطائه دور في التنمية في شق الطرقات وبناء الجسور والمجمعات السكنية والإستفادة من ريعها ومردودها لفترة 20 سنه ثم تعود ملكيتها للدولة وايقاف البمناء العشوائي وعقود تمليك الاراضي العامة للدولة ودعم الجامعات الحكومية بما يرفع من تصنيفها العالمي من اجل ان تقوم بوظيفتها وتجنب العشوائية في فتح الجامعات الخاصة إلا بموصفات محددة والإهتمام ببناء البنية التحتيه للسياحة وتفعيل دور السياحة ويجب اشراك القطاع الخاص في بناء وتشيد محطات الكهرباء وتوليدها

سابعا: تأسيس مجتمع يهتم بالثقافات المتعددة تأتي فيه المصالح الجماعية قبل الفردية.

وذلك من خلال ايجاد قوانين تنظم فتح القنوات الفضائية وان تكون مخرجاتها تصب في نفس توجه الدولة ونشر الإنترنت وتخفيض رسومها والسماح للتنافس للقطاع الخاص في مجال الأنترنت.

ثامناً: تأسيس مجتمع ينعم بالعدالة الاقتصادية فيه مساواة في توزيع الثروات وشراكة كاملة في التقدم الاقتصادي من قبل القطاع العام والخاص والمختلط والحرص على الاموال وفتح حسابات بنكية للموظفين والمواطنين من اجل المحافظة على إصدرات العملة وقيمتها ورفع الإحتياطات البنكية من السيولة النقدية وتشجيع الإدخار للمواطنين

تاسعاً: تأسيس مجتمع ينعم بالرخاء حيث يكون الاقتصاد منتعشاً حيوياً صامداً وله القدرة على المنافسة.. وتحقيق الإكتفاء الذاتي وتشجع الزراعة والصناعة وتسويق المنتجات اليمنية للخارج من خلال انشاء مؤسسة تسويق حكومية ومحاربة انتشار القات وزراعته مع توفير البديل المناسب. على أن تكون الدولة قادرة على توفير الخدمات والرعاية الصحية و التعليمية بحيث تصل إلى كل التجمعات السكانية بالشراكة مع راس المال المحلي واسهامات المجتمع وتعميم نظام الـتأمين الصحي والكفالة الإجتماعية للإيتام والارامل والكهول وذوي الإحتياجات الخاصة من المعوقين والضمان الإجتماعي للاسر التي لايوجد لها مصدر دخل او افرادها مازالوا غير مؤهلين لتأمين مطالبهم المعيشية

عاشراً: تعميم تقنية المعلومات في التواصل والارشفة في كل مؤسسات الدولة وتأهيل القطاع الحكومي بحيث يكون قادر على استيعاب الانظمة الحديثة واعادة تأهيل الموظفين والإهتمام بمقايس ضبط الجودة في التصنيع والإستيراد

الأحد، 18 ديسمبر 2011

نفخ في الشعوب العربية من روحه ومضى حصاد سنة أولى ربيع عربي.. في ذكرى إشعال بوعزيزي روح الثورة العربية في جسده

في مثل هذا اليوم 17 ديسمبر من العام الماضي 2010، أشعل محمد بوعزيزي روح الثورة العربية في جسده، إيذانا بحلول ما بات يعرف بالربيع العربي.
كان بوعزيزي يبحث عن ثورة، لكنه كان يدرك بأن للثورة روحا لا بد أن تسري في الشعوب، فقرر أن ينفخ في واقع الظلم والبؤس العربي من روحه، التي سرت عابرة للأقطار العربية، لا توقف تقدمها الجيوش، ولا تصمد أمامها العروش.
ففي مثل هذا اليوم من العام الماضي، قام الشاب التونسي، محمد البوعزيزي، بإضرام النار في نفسه أمام مقر إدارة ولاية سيدي بوزيد التونسية، احتجاجا على مصادرة السلطات في المدينة لعربته التي يبيع عليها الخضار والفواكه، وهي مصدر رزقه الوحيد، وللتنديد برفض سلطات المحافظة قبول شكوى تقدم بها بحق شرطية تدعى، فادية حمدي، قامت بصفعه أمام الملأ، وقالت له بالفرنسية عبارة: Dégage ، أي ارحل، وأصبحت هذه العبارة شعار الثورات العربية.
اشتعلت الثورة التونسية ومن بعدها ثورات عربية متلاحقة، أما بوعزيزي فقد توفي بعد 18 يوما من هذا اليوم، لكن روحه ظلت تذكي شعلة الثورة في الأقطار العربية.
حصاد سنة أولى ربيع عربي
سرعان ما تحولت روحه إلى براكين غضب تجتاح العالم العربي، وراحت العروش العربية تتهاوى أمامها واحدا بعد آخر، وكأنها عروش من ورق.
الرئيس التونسي، زين العابدين بن علي، حاول أن يقترب من فوهة البركان، لاحتواء نيرانه المتدفقة، عبر زيارته لبو عزيزي في المستشفى قبل وفاته، فاكتشف بأن طوفان الثورة أقوى من أن يصمد أمامه، وكان بن علي الأذكى بين نظرائه من الزعماء المخلوعين، فقد فضل الهروب قبل أن يحترق بلهيب الثورة.
والرئيس المصري، حسني مبارك، تجدي جميع محاولاته لحماية عرشه من نار الثورة، فحاول أن يأوي إلى جبل يعصمه من حمم الثورة، فأدركته نيرانها، وأصبح من المسجونين، فيما قرر الرئيس الليبي، معمر القذافي أن يواجه الطوفان، مأخوذا بنشوة جنون العظمة، فكان من الهالكين.
أما الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، فقرر أن يركب موجة طوفان الثورة، غير مدرك بأن الموجة هذه المرة أكبر من قدراته على المراوغة، فنالته شرارة من لهب، كادت أن تودي به، فاستسلم أخيرا لخيار البقاء مقابل الرحيل، ولا زال يبحث عن حصانة تحميه من النار.
والرئيس السوري، بشار الأسد، رغم إدراكه بألا جدوى من المواجهة، لا زال يواجه الطوفان بيد، وبالأخرى يتحسس باحثا عن زورق للنجاة.
سطور من حياة بوعزيزي
اسمه في شهادة ميلاده هو طارق الطيب محمد البوعزيزي، من مواليد 29 مارس 1984، توفي في 4 يناير 2011، ينتمي إلى عائلة فقيرة تتكون من تسعة أفراد، أحدهم معاق، وكان والده عاملا في ليبيا، وتوفي عندما بلغ محمد من العمر ثلاث سنوات.
تلقى محمد تعليمه في مدرسة مكونة من غرفة واحدة في قرية سيدي صالح، التونسية، واضطر لأن يعمل منذ العاشرة من عمره لأن عمه الذي تزوج بأمه بعد وفاة والده كان مريضاً ولا يستطيع العمل، حاول التقدم للجيش ولكنه لم يوفق وتقدّم لعدة وظائف أخرى دون أن يوفق بها أيضاً، وكان يعيل أسرته من خلال عربية الخضار والفواكه في شارع سيدي بوزيد.
قامت عناصر من الشرطة فجر الجمعة 17 ديسمبر 2010 بمصادرة عربة الفاكهة التي كان يجرها محمد البوعزيزي في الأزقة محاولا شق طريقه إلى سوق الفاكهة وحاولوا مصادرة بضاعته، عمه رأى الحادث فهرع لنجدة ابن أخيه وحاول إقناع عناصر الشرطة بأن يدعوا الرجل يكمل طريقه إلى السوق طلبا للرزق، ثم ذهب العم إلى مأمور الشرطة وطلب مساعدته، واستجاب المأمور وطلب من الشرطية فادية حمدي التي استوقفت البوعزيزي برفقة شرطيين آخرين أن تدعه وشأنه، لكنه الشرطية استشاطت غضبا لاتصال عم البوعزيزي بالمأمور.
ذهبت الشرطية فادية حمدي إلى السوق مرة أخرى في وقت لاحق، وبدأت مصادرة بضاعة البوعزيزي ووضعت أول سلة فاكهة في سيارتها وعندما شرعت في حمل السلة الثانية اعترضها البوعزيزي، فدفعته وضربته بهراوتها، ثم حاولت الشرطية أن تأخذ ميزان البوعزيزي، وحاول مرة أخرى منعها، عندها دفعته هي ورفيقاها فأوقعوه أرضًا وأخذوا الميزان، بعد ذلك قامت الشرطية بتوجيه صفعة للبوعزيزي على وجهه أمام حوالي 50 شاهدا، عندها انفجر يبكي وصاح بالشرطية قائلا: "لماذا تفعلين هذا بي؟ أنا إنسان بسيط، لا أريد سوى أن أعمل".
بعد الحادث بوعزيزي أن يلتقي بأحد المسئولين لكن دون جدوى، ثم عاد إلى السوق وأخبر زملاءه الباعة بأنه سوف يشعل النار في نفسه ولكنهم لم يأخذوا كلامه على محمل الجد، فوقف البوعزيزي أمام مبنى البلدية وسكب على نفسه مخفف الأصباغ (ثنر) وأضرم النار في جسده، فأسرع الناس وأحضروا طفايات الحريق ولكنها كانت فارغة، فاتصلوا بالشرطة، لكن لم يأت أحد، ولم تصل سيارة الإسعاف إلا بعد ساعة ونصف من إشعال النار في نفسه.
أدى حادث محمد البوعزيزي إلى احتجاجات شعبية من قبل أهالي سيدي بوزيد في اليوم التالي، يوم السبت 18 ديسمبر، حيث قامت مواجهات بين مئات من الشبان في المنطقة وبين قوات الأمن، وسرعان ما تطورت الأحداث إلى اشتباكات عنيفة وانتفاضة شعبية شملت معظم مناطق تونس احتجاجاً على ما اعتبروه أوضاع البطالة وعدم وجود العدالة الاجتماعية وتفاقم الفساد داخل النظام الحاكم، وأجبرت الانتفاضة زين العابدين على التنحي والهرب، من البلاد خلسة إلى السعودية، في 14 يناير 2011


الأحد، 30 أكتوبر 2011

حجة: عشرات الآلاف يتظاهرون للتنديد بالحصار الجماعي وانعدام الخدمات الأساسية

تظاهر عشرات الآلاف من أبناء محافظة حجة، ظهر جمعة «وما النصر إلا من عند الله» للتأكيد على ضرورة الحسم الثوري، والمطالبة بمحاكمة صالح، وإحالة ملفه إلى محكمة الجنايات الدولية.

وندد المتظاهرون بمواصلة فرض العقاب الجماعي على الشعب اليمني، رافعين لافتات منددة بانقطاع الكهرباء والمشتقات النفطية وغلاء الأسعار.

وأكد المتظاهرون أن الثورة منتصرة وأن المسيرة متواصلة حتى النصر وتحقيق كامل أهدافها، مؤكدين رفضهم منح صالح أي حصانة من المحاكمة.

وعقب المسيرة أحيا عشرات الآلاف من أبناء حجة صلاة جمعة «وما النصر إلا من عند الله» بساحة الحرية بميدان حورة.

تعز: تواصل القصف على الأحياء السكنية، ومقتل شاب برصاص قناصة بحي زيد الموشكي (صور)

شهدت مدينة تعز اليوم السبت، قصفا واشتباكات متقطعة، في بعض الأحياء السكنية في المدينة، وقالت مصادر محلية بأن الشاب علي ناصر الذباحي (16 عاما) قتل الليلة برصاص قناصة في حي زيد الموشكي بوسط المدينة.

وكانت مدينة تعز شهدت نهار اليوم السبت هدوءا نسبيا، حيث خرج الآلاف من سكان المدينة في مسيرة احتجاجية للتندي بالقصف الذي تتعرض له المدينة منذ عدة أيام.

وقالت مصادر محلية بأن سكان شارع فرزة صنعاء تعرضوا للتهديد من قبل قوات صالح جراء استقبالهم لمسيرة مرت بشارع فرزة صنعاء بالورود والمياه، وأضافت المصادر بأن قوات صالح اتهمت سكان المنطقة باقتناء السلاح في منازلهم، وهددت بقصفهم مساء اليوم.

"ارحلوا بصراعِكمُ النَّتِنْ.. ليعيش الشعبُ والوطنْ":



أيها اليمنيون الشرفاء الأحرار، ذكوراً وإناثاً، مقيمين ومغتربين، مستقلين ومتحزبين، شماليين وجنوبيين، حراكاً وحوثيين، ثواراً على النظام ومحايدين أو أنصاراً له "إلا من تلطّختْ يداه بدمٍ أو فسادٍ عظيم"..

إنه لا يخفى على أحدِكم ما يعانيه شعبنا اليوم من آلامٍ ومصائب أحاطت به من كل جانب نتيجةَ تشبّثِ نظام الفساد بالسلطة وإصرارهِ على الانتقام من شعبنا بشتى ألوان العذاب، وبأقسى أشكال العقاب الذي لم يسثنِ أحداً منّا حتى أنصارَه، وما وصَلتْ إليه ثورتنا الشبابيةُ من تعليقٍ بين السماء والأرضِ نتيجةَ تسييسها أولاً وعسكَرَتِها ثانياً، ذلك التعليق الذي أدخلَ بلدَنا الحبيب في نفقٍ مظلمٍ لن يصلَ بها وبنا إلا إلى الهاوية التي لن تقوم بعدها لنا قائمة..

إنّ ما يجري في ساحتنا اليوم لا يعدو كونَهُ صراعَ مصالح سياسيةٍ وشخصيةٍ وطائفية لا يمتّ إلى مصلحة الشعب والوطن بصِلَةٍ رغم أن الشعب هو المتضرر الوحيد منه.. مع العلم أن أطراف هذا الصراع المقيت وقياداته مستفيدةٌ منه كل الإستفادة بما فيهم نظام علي صالح، لأنه نظام فسادٍ وليس نظام دولَة، وأنظمة الفساد تستفيد من أجواء عدم الاستقرار أكثر من استفادتها من أجواء الاستقرار، فها هو اليوم ينهب ثروات البلد ويستنزفها أشدّ استنزاف دون رقيب أو حسيب، وربما كان قبل الثورة شيء من رقابةٍ، وحتى الفتات الذي كان يلقيه للشعب قبل الثورة امتنع عن إلقائه كإجراءٍ من إجراءات العقاب الجماعي الذي يمارسه علينا..

إن الخوضَ في تفاصيل ومقدماتِ وأسباب الواقع الذي نعيشُه اليوم ليس مجدياً، إذ أنني لن أكون أعلمَ ولا أعرف من أحدكم بشيء من ذلك، إنما أردتُ أن أذكّرَ نفسي وإياكم أننا كشعبٍ يمنيّ واحد يتكلم لغةً واحدةً ويؤمن بدين واحدٍ سنكون المسؤولين الوحيدين أمام الله والتأريخ والأجيال القادمة عن هلاك اليمن ومستقبلها لا سامح الله، وأننا المعنيون فقط لا غير بحل مشكلتنا اليوم التي ننتظر أن ينزلَ علينا حلها من السماء أو أن يأتي إلينا من رسُل الخليج أو الأمم المتحدة..

حتى متى سنظل نكذب على أنفسنا، ونلقي باللائمة على غيرنا، المشكلة أوضح من قرن الشمس وهي تحولُ الثورة إلى أزمة سياسةٍ بين النظام والمعارضة وإلى أزمةٍ عسكريةٍ بين خصمين اثنين احدهما لقبُه صالح وليس بصالح والآخر لقبه محسنْ وليس بمحسن.. وحلّ تلك المشكلةِ أيضاً واضحٌ بقدر وضوحها، ألا وهو تفجير الثورة على جميع قيادات الصراع السياسي والعسكري الذين يجرّونَ البلدَ إلى الهاوية..

أسألُكم بالله الذي يقصده الحجيج هذه الأيام بقولهم لبيك اللهم لبيك، هل هانت علينا اليمن إلى هذا الحد الذي نراها فيه تموت أمام أعيننا وتنجرف يوماً بعد يومٍ إلى هاوية سحيقةٍ من الصراع الذي لن يتركَ بيتاً إلا وهتك عرضَه واستباح حرمته ونظل مع ذلك متشبثين بمصالحنا الحزبية أو الشخصية أو الطائفية ومقدمين لها على مصلحة الشعب بأكمله والأجيالِ القادمة جمعاً، والله إن هذه لجريمةٌ أعظم عند الله من القتل، لأنه رضىً بالفتنة "والفتنة أكبر من القتلُ"..

أمّا إذا كنا بعد جرأتنا للخروج على السلطان نفسه لا نجرؤ أن نخرج على من هم دونه منزلةً ومن كانوا شركاء له أو متسترين عليه في الفساد، فوالله إن ذلك عين النفاق الذي لن ينصرنا به الله على الباطل ولو كنا أصحاب حقِّ..

فلنتقي الله في أنفسنا وفي شهدائنا وجرحانا وفي نسائنا وأطفالنا وفي أجيالنا القادمة التي خرجنا لتحديد مصيرها بين خيارات الذل والعز، والفقر والغنى، والحرية والعبودية، ولنرحم هذا الشعب وهذا الوطن بكلمة حقٍّ نقولها في وجه جميع المتسببين لهما بكل هذا الشقاء، ألا وهي كلمة "ارحلوا بصراعكُمُ النَّتِنْ.. ليعيش الشعبُ والوطنْ".. وإنها لكلمةُ حقٍّ ستكون أول بركاتها توحيد صفِّ شعبنا العظيم الذي انشقّ على نفسه متفرّقاً بين أطراف الصراع تلكَ..

لقد قاربَ عمر ثورتنا الشبابية المباركة على بلوغ التسعة أشهر، وهو عمر حملِ الجنين في أرحام الأمهات، فإذا احتسبنا بدقةٍ ذلك العمر من تأريخ الحادي عشر من فبراير واعتبرنا الفترة الماضية فترة اكتمال جنين الثورة ونضوجها، فسيكون يوم ولادتها الحقيقي بتأريخ الحادي عشر من نوفمبر القادم ( 11/11/11م)، وهو يوم جمعةٍ مباركة، ويوافق الخامس عشر من شهر ذي الحجة المبارك والذي تُختتم فيه شعائر الحج، بل إذا جمعنا أرقام اليوم والشهر والسنة لهذا التأريخ سنجد ناتجها 33 وهو عدد سنوات حكم علي صالح، ولا أظن اجتماع هذه الأسرار في هذا التأريخ صدفةً وإنما هي علاماتٍ يومٍ ميمونٍ ومباركٍ على ثورتنا وشعبنا إن شاء الله..

فلنجمِعْ أمرَنا قبلَ أن نحسمَه، ولنتحمل مسؤوليتنا التأريخية التي لا مفرّ لنا من تحمّلها إمّا طوعاً فيكون لنا شرف الدنيا والآخرة، وإما كرها فيكون علينا خزي الدنيا وعذاب الآخرة.. ولنعدَّ عدّتنا اللازمة لجعل هذا التأريخ الميمون (الجمعة 2011/11/11م) يوم اكتمالِ ثورتنا المباركة ويوم تصحيح مسارها الذي انحرفَتْ عنه ويوم اتحاد صفِّ الشعب بعد انشقاقه، وكل ذلك بمجرّد أن نضيفَ واو الجامعة إلى شعار "ارحل" ليصبح شعار ثورتنا "ارحلوا" ولتكون تلك أعظمَ وأشرَفَ وأقدسَ وأصدقَ واو جماعةٍ قيلتْ في التأريخْ.. ووالله أنني لا أشكّ قيد أنمُلة أن النصر لهذه الثورة والفرج لهذا الشعب مختبئانِ بينَ طيّاتِ تلك الواو التي لم نجرؤ على قولها بعدُ..

وكما قلتُ وظللتُ أقولُ منذ شهر إبريل، أعود قائلاً:

يا أيها المتصارعونَ بنا على أحلامنا..
لا زلتمو شُركاءَ في إيلامِنا.. شُركاءَ في إيهامِنا
فكفاكُمو كذباً، لأنّا لم نعُدْ نتحمّلُ
ما عاد بين وجوهِكم وجهٌ لدينا يُقبَلُ
فلتخجلوا، ولتحمِلوا سَوآتِكُم عنّا جميعاً..
.
.
.
وارحلوا


"وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم"

النصر والعزة للثوار الأحرار
والمجد والخلود للشهداء الأبرار

الخميس، 27 أكتوبر 2011

تعز: تظاهرات تطالب بإحالة ملف صالح إلى الجنايات الدولية والنظام يُشرع إلية جديدة ضد أبناء المحافظة



قناة اليمن الثورية: متابعات: خرجت صباح اليوم بمحافظة تعز اليمنية مسيرات حاشدة منددة بـ"جرائم" القوات الموالية للرئيس اليمني علي عبد الله صالح في تعز و صنعاء وأرحب ومطالبة المجتمع الدولي بتقديم الرئيس صالح ورموز نظامه للمحكمة الدولية .

وشارك مئات الآلاف في مسيرة حاشدة خرجت من ساحة الحرية وجابت شوارع بمدينة تعز مرددين الهتافات المنددة بالقصف المدفعي الذي تتعرض له المدينة من قبل القوات الموالية لصالح ,معتبرين ما تقوم به هذه قوات جرائم حرب ضد الإنسانية , وطالبوا مجلس الأمن الدولي بإحالة ملف علي صالح وأركان النظام إلى محكمة الجنايات الدولية.

ونفذا المتظاهرون وقفات احتجاجية إمام جبل حرة وفي المسبح و حي الروضة احتجاجا على استمرار قصف هذه الإحياء والتضامن مع المنازل التي تعرضت للقصف

وقامت قوات الحرس الجمهوري المتمركزة في المجمع القضائي-جبل جره-بتوجيه الدبابات على المتظاهرين السلميين اثناء مرورهم ووقفتهم الاحتجاجية امام الجبل .

وفي مديرية - شرعب السلام- مسقط رأس المحافظ الصوفي خرجت تظاهرات طلابية ونسائية حاشدة وغير مسبوقة شارك فيها عشرات الآلاف من أبناء المديرية منددين بالقصف الذي يطال مدينة تعز, مطالبين بتقديم صالح إلى المحكمة الدولية جراء " الجرائم" التي ارتكبها بحق اليمنيين .

وشهدت مدينة دمنة خدير تظاهرة سلمية شارك فيها الآلاف نددت بالمجازر التي ارتكبتها قوات صالح وأبنائه بحق أبناء وأحياء مدينة تعز والمتظاهرين السلميين في صنعاء , مطالبين بسرعة الحسم الثوري وإسقاط النظام وإنهاء حكم الرئيس صالح .

وكان المشاركون في هذه المسيرات قد حملوا لافتات تعتبر النظام الذي يقتل النساء والأطفال نظام لا يستحق البقاء

وجددت القوات الموالية لصالح الليلة الماضية قصفها المدفعي للأحياء السكنية في مدينة تعز استمرنحو 6 ساعات متواصلة .

وشنت القوات المتمركزة في مستشفى الثورة والمعهد العالي للعلوم الصحية قصفا على أحياء المسبح الروضة وزيد الموشكي وكلابة وأحياء مجاورة لساحة الحرية خلف إضرار مادية جسيمه

وقصفت الثكنة العسكرية ألمرابطه بالقصر الجمهوري ومعسكر الأمن المركزي ودبابات ومصفحات متمركزة قرب فرزة صنعاء حي الشماسي واستهدفت منازل ومساجد في الحي وخلف أضرار كبيرة باالمنازل والممتلكات

وقالت مصادر محلية لـ "التغيير" ان مناطق في شارع الستين والخمسين شمال مدينة تعز تعرضت لقصف بقذائف الهاون والدبابات أدى إلى تضرر منازل مواطنين في الهشمة .

وأفادت معلومات بأن مواجهات اندلعت بعد منتصف ليل أمس بين انصار الثورة وقوات صالح بالقرب سوق الجملة امتدت الى حوض الاشرف ومستشفى الثورة واستمرت حتى ساعات الفجر الأولى.

وتحدثت أنباء عن وصول قاطرة محملة بصواريخ "لو" إلى القصر الجمهوري من معسكر الجند التابع للحرس الجمهوري، قالت معلومات انها استخدمت في قصف ليل أمس و الليلة قبل الفائتة .

وعلم "التغيير" من مصادر مطلعة بديوان محافظة تعز إن المحافظ عقد اجتماع بالمجلس المحلي وقيادة المؤتمر الشعبي العام وأحزاب التحالف الوطني بالمحافظة لتدارس تفعيل ما يسمى باللجان الشعبية بالأحياء .

وطبقا للمصادر فان الاجتماع اقر توزيع الأسلحة على هذه اللجان في حارات المدينة والقيام بإعمال ضد الثورة والمؤيدين لها وبمساندة الاحهزة الأمنية .

ونفى المصدر صحة ما تناقلته وسائل الإعلام الرسمية حول الاجتماع او انه كرس لمعالجة أسباب التوتر بمدينة تعز بقدر ما كان تفعيل تصعيد العنف ضد الثورة والثوار حد قوله خصوصا مع تراجع التأييد الشعبي للنظام اثر اعمال القصف و الدمار والقتل الذي تتعرض له تعز.

وكان جنود تابعين للقوات الموالية لصالح قد زاروا بعض المنازل المتضررة من قصف ليلة أمس في جبل الشماسي وجوار جامع الحسين وحاولوا إقناع المواطنين بأن الموالين للثورة هم من فصفوا منازلهم في سابقة جديدة تنم عن إفلاس أخلاقي وصل إليه النظام