الأربعاء، 5 مارس 2014

القبضة الحديدية :



هالي الرقم الذي نشرته صحيفة الأهالي وأفزعني كثيراً شعرت بالأسى والحزن على أرواح شهدائنا الطاهرة التي ذهبت هدراً مقابل 15% من منظمة الحكم التي لا يزال يسيطر عليها الحزب الذي يفترض أننا ثرنا عليه ..والذي صبت لنا بعد 3 سنوات من ثورتنا المزعومة والمأزومة في الوقت ذاته ، وشعرت أننا كنا ولا زلنا نعيش وهم ثوري وحلم بالتغيير وفي حقيقة الأمر لم يتغير في الأمر شيء فالنظام السابق لا يزال يحكم ولا يزال متحكم بكل خيوط اللعبة السياسية لو تركناهم يسرحون ويمرحون على ما هم عليه اليوم ربما أقرزت لنا الإنتخابات القادمة نفس القائمة الفاسدة التي كانت تحكمنا وستعود ريمة لعادتها القديمة .
* المضحك المبكي أنهم صدعوا رؤوسنا بنعيقهم أن الحكومة فاسدة وهم في حقيقة الأمر أصل الفساد :

يقولون الزمان به فسادُ وهم *** وهم فسدوا وما فسد الزمانُ
لا أدري كيف أستطاعوا أن يخدعوا شباب الثورة لغضوا الطرف عن بقائهم في السلطة ولا أدري كيف أنطلت هذه الحيلة على قيادات الأحزاب التي يفترض أنها تملتك خبرة سياسية أكثر من شباب الساحات .واليوم وبعد أن نص القرار 2140 على ضرورة طي صفحة النظام السابق أختزلوا هذا الطي بشخصية علي عفاش ربما أن الصراع الشخصي بين حميد الأحمر وعفاش أستدعى هذا التفسير .. 
* فيا شباب الساحات الأكارم لا يخدعنكم المدلسون والمضللون بأن القرار الأممي تناول قضية طي صفحة عفاش فقط وإنما طي صفحة النظام السابق وبمن فيهم كل من كان شريكاً في الحكم أو من شملتهم الحصانة .

( عبّاد قحطان )

الفرصة الآخيرة :


في إعتقادي أن اللجنة الرئاسية التي شُكلت للتباحث مع جماعة الحوثي حول إمكانية إقناعهم بتشكيل حزب سياسي والتخلي عن الأسلحة التي يمتلكونها هي مثابة الفرصة الآخيرة قبل القيام بأي عمل عسكري ( حرب سابعة ) ضد هذه الجماعة والتي أتوقع أنها ستكون الآخيرة بعدها ستمرغ أنوف هذا الفصيل بالتراب إن لم يأخذوا هذا المقترح بعين الإعتبار ، فالرسالة التي تحملها هذه اللجنة توحي بما لا يدع مجالاً للشك أن الدولة عازمة على نزع أسلحة جماعة الحوثي شاء أم أبى .

* أتمنى أن تأخذهم العزة بالأثم وتستبد بهم الغطرسة والغرور ويقدموا على رفض هذا الإقتراح الذي هو بمثابة حفظ ماء وجة هذه الجماعة وفي إعتقادي أن الدولة كفيلة بتقديم الضمانات بعدم حدوث أي إنتهاكات ضدهم في المستقبل من أي طرف كان . أتمنى أن لا يضيعوا هذه الفرصة وأن لا يستمعوا إلى ترهات عفاش وحماقاتهم فقد سبق له وأضاع الفرصة تلو الآخرى التي منحت له للنجاة بجرائمة وفي إعتقادي أن قانون الحصانة هذه المرة لن يمنح لجماعات تحمل السلاح وتلوح به في وجة الدولة( العاقل منا من يتعظ من تجاربه والغافل منا من يكرر أخطاؤه ) أتمنى أن لا تتكرر أخطاء عفاش وأتمنى أيضاً أن تجد هذه الدعوة آذاان صاغية وعقول واعية قبل أن تقع الفأس في الرأس ولكي لا يقال ( جنت على نفسها براقش )
( عبّاد قحطان )

الثلاثاء، 25 فبراير 2014


الباحثون عن جبل يعصمهم من الماء:

بدأ يدرك الكثيرون من قياديات المؤتمر أن ربان سفينة المؤتمر أصبح مختلٌ عقلياً فشعروا أنهم لا محالة مغرقون .. أخيراً بدأوا يشعرون أنه لا يمكن لهذه العقول أن يقودها عجوووول ...لها خوار أشبه بخوار عجل بني إسرائيل ، بل أنها مصابة بالسعار ولا تنفك تنهش في الجسد اليمني بين كل لحظة وضحاها .. لقد بدأ زعيمهم يحدث خرقاً واضحاً في جسد السفينه فشعروا أنه يتوجب عليهم أن يقفزوا من على ظهرها طلباً للنجاة قبل أن يحول بينهم الموج وتتخطفهم الحيتان وتقتات عليهم أجسادهم هوام البحر وحيتانه... أخيراً أردكوا أن السفينة تسير على غبر هدى وأن مصيرهم أصبح مجهول بعدما شعروا أن الأمواج أضحت تتقاذفهم ذات اليمين وذات الشمال وشعروا أن لا عاصم لهم من الهلاك إلا من رحم .نجمد الله أنهم أدركوا أخيراً أنهم في خطر داهم وأنهم أجمعوا أمرهم على النجاة بأرواهم لكن الخطر الأكبر لا يزال محدقاً بأؤليك الكثرة الذين أظلهم السامري لا يزال الكثيرون منهم متشبث بظهر السفينة التي تتقلص فرص نجاتها كل يوم .. نسأل الله تعالى أن يرشدهم إلى دروب الحقيقة ويهديهم سبل الرشاد .
( عبّاد قحطان )

الخميس، 5 ديسمبر 2013

ﻗﻠﻮﺏ ﺗﺘﺄﻟﻢ ﻭﻻ ﺗﺘﻜﻠﻢ

ﺩﺧﻞ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺍﻟﺠﺮﺍﺡ ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻢ ﺇﺳﺘﺪﻋﺎئه ﻹﺟﺮﺍﺀ ﻋﻤﻠﻴﺔﻓﻮﺭﻳﺔ ﻷﺣﺪ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ
ﻭﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺪﺧﻞ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﻭﺍﺟﻬﻪ ﻭﺍﻟﺪ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﻭﺻﺮﺥ ﻓﻲ
ﻭﺟﻬﻪ ﻟﻢ ﺍﻟﺘﺄﺧﻴﺮ ؟ ﺇﻥ ﺣﻴﺎﺓ ﺇﺑﻨﻲ ﻓﻲ ﺧﻄﺮ ﺃﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻚ ﺇﺣﺴﺎﺱ ؟
ﻓﺈﺑﺘﺴﻢ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺇﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻓﺎﺗﺮﺓ ﻭﻗﺎﻝ :
ﺃﺭﺟﻮﺍ ﺃﻥ ﺗﻬﺪﺃ ﻭﺗﺪﻋﻨﻲ ﺃﻗﻮﻡ ﺑﻌﻤﻠﻲ ، ﻭﻛﻦ ﻋﻠﻰ ﺛﻘﺔ ﺃﻥ ﺇﺑﻨﻚ ﻓﻲ
ﺭﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﻠﻪ
ﻓﺮﺩ ﺍﻷﺏ : ﻣﺎ ﺃﺑﺮﺩ ﺃﻋﺼﺎﺑﻚ ﻳﺎ ﺃﺧﻲ !
ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﻴﺎﺓ ﺇﺑﻨﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﻚ ، ﻫﻞ ﻛﻨﺖ ﺳﺘﻬﺪﺃ ؟
ﺗﺮﻛﻪ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻭﺩﺧﻞ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ، ﺛﻢ ﺧﺮﺝ ﺑﻌﺪ ﺳﺎﻋﺘﻴﻦ ﻋﻠﻰ
ﻋﺠﻞ
ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻮﺍﻟﺪ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ : ﻟﻘﺪ ﻧﺠﺤﺖ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ، ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ﺇﺑﻨﻚ ﺑﺨﻴﺮ ،
ﻭﺃﻋﺬﺭﻧﻲ ﻓﺄﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻋﺪ ﺁﺧﺮ
ﺛﻢ ﻏﺎﺩﺭ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺳﻤﺎﻉ ﺃﻱ ﺳﺆﺍﻝ ﻣﻦ ﻭﺍﻟﺪ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ
ﻭﻟﻤﺎ ﺧﺮﺟﺖ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺔ ، ﺳﺄﻟﻬﺎ ﺍﻷﺏ : ﻣﺎ ﺑﺎﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ
ﺍﻟﻤﻐﺮﻭﻭﺭ ؟
ﻓﻘﺎﻟﺖ : ﻟﻘﺪ ﺗﻮﻓﻲ ﻭﻟﺪﻩ ﻓﻲ ﺣﺎﺩﺙ ﺳﻴﺎﺭﺓ ، ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺪ ﻟﺒﻰ
ﺍﻹﺳﺘﺪﻋﺎﺀ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﻠﻢ ﺑﺎﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺤﺮﺟﺔ ﻟﻮﻟﺪﻙ
ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻧﻘﺬ ﺣﻴﺎﺓ ﻭﻟﺪﻙ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﺴﺮﻉ ﻟﻴﺤﻀﺮ ﺩﻓﻦ ﻭﻟﺪﻩ

"ﻫﻨﺎﻙ ﻗﻠﻮﺏ ﺗﺘﺄﻟﻢ ﻭﻻ ﺗﺘﻜﻠﻢ فلا تحكم على شيء قبل إن تعلم"

من يجرؤ ?Who dare


دعونا نسأل أنفسها هذا السؤال السخيف : 
من يجرؤ على فعل هذا العفل ( مهاجمة وزارة الدفاع ) ؟ والجواب قطعاً تعرفونه .؟


أ
كد مصدر مسؤول بوزارة الدفاع أن سيارة مفخخة انفجرت صباح اليوم مستهدفة مستشفى الدفاع بالعرضي بالعاصمة صنعاء.

وأوضح المصدر لوكالة الأنباء اليمنية سبأ "ان المهاجمين استغلوا وجود بعض الإنشاءات الجارية هناك لتنفيذ هذا العمل الإجرامي".

وقال المصدر "إن سيارة تحمل عدد من الأفراد دخلوا إلى المبنى بعد الانفجار .. مؤكداً أنه تم التعامل مع غالبية المجموعة المسلحة والقضاء عليها في نطاق مستشفى المجمع وأن الوضع تحت السيطرة.


الثلاثاء، 3 ديسمبر 2013

ثقافة الإبتزاز













بقلم / ياسر الحميدي:

بالأمس كانت تمارس بقناع السلطة لتعود اليوم تمارس بوجهها الحقيقي عبر الإختطاف والتهريب ....
وهو تصرف يستدعي موقف جمعي كل يقدم ما بوسعه في القضاء على مثل هذه الضاهرةحاليا و مستقبلا .. استعادة لقيم المجتمع الاصيلة
وإزاحة الدخيل الهادم لقيم المحبة والاخاء والفضيلة والصارف عن الكسب الحلال المشروع الى الطرق الغير مشروعه بعيدا عن السبل النبيلة
فعلى كل إنسان من ابناء المجتمع القيام بدورة الذي يقدر عليه ارضاء لله ودفعا للضرر بالكلمة والفعل لمن يمكنه بوسائله وسبله المتاحه
فلا يبقى الشر والقائمين بالحق كثر
ديمومة العمل الباني للمؤسسات الدولة بمعية الجميع سائرا

فاليوم يتم اختطاف شخص وغدا سيختطف المئات اذا لم يتحدد موقف جمعي من مرتكبي هذه الجرائم ... ولمنع مثل هذه الظواهر جاء الشارع الحكيم بحد الحرابه ردعا وزجرا
وبالموقف الجمعي ممن يرتكبو مثل هذه الجرائم يتم التنفير من مقاربة مرتكبيها
وكشفهم للعامه وملاحقتهم ويتم اتخاذ الاجراء الرادع تجاههم مالم يتوبوا ويعودوا الى جادة الصواب
بعيدا عن تبادل الاتهامات المفوته للقضايا والمغيبة للحقائق والتي تساعد المجرمين على مزيد من الاجرام
ان الاختطاف والتقطع والاغتيال والضغط والابتزاز وتلفيق التهم .. .. جرائم تستدعي الالتفاف الجمعي لكل فئات المجتمع ومؤسساته من مرتكب الجرائم السالفة

فمهما كانت منزلة المجرم لدى من المجتمع او قبيلته او حزبه ..... فالخطف والاغتيال ... تبعد عن مرتكبها والمدبر الحرمه وتوجب العدالة ولا تبقي للمرتكب رفعة ومكانه في المجتمع
لأنه أصبح صلف ينال قيم المجتمع وشمائله الفاضلة التي جاء بها الاسلام ومحطم سمعة القبيلة العتيقه بالذكر الفضيل والخلق النبيل والشيم الكريمه والصيت الحسن بين الامم على مدى التاريخ ولو كان المجرم والمدبر والمنفذ والمشارك ملمع أمام المجتمع وبوسائل الاعلام فواقعه الضرر الفاتك بالمجتمع يستدعي الترك والابعاد والكره ومراجعة الموقف المغرر به

الامر الذي لو ترك على حاله وتم التستر علىالمرتكب بداعي الشفقه او الخوف او المصلحة الذاتيه ... فانه سيتطور حاله ويصير اجرامه مصدر ثراء من وراء الأبتزاز والضغوط على كل ذا مال او جاه او سلطان مستقبلا ليصير من يريد أمرا ما
يقوم بمثل هذا الجريمه الموجبة لحد الحرابه والمخالفة لكل قيم الخير والفضيلة في حالة الترك والتجاهل والهروب من المسؤولية ومن الصدع بالحق وتحمل تباعته

ان واجب الدولة بأجهزتها المسؤولة تجاه من يقوم بالاختطاف الامر الحازم لا المقايض فالمقايضة جريمة تجر الى مالا يحمد عقباه وهي انتكاس بحق الدولة ان تمت
ولم يحصل الاجراء الرادع من التكرار بالنيل من أي فرد من أفراد المجتمع

الاثنين، 2 ديسمبر 2013

التحرر والاستقلال للقادة العسكريين والامنيين


بقلم / ياسر الحميدي:

التحرر والاستقلال للقادة العسكريين والامنيين
اصبح ضرورةحتمية يوجبه الشرع والعدل والحرية
ليخرجوا من عبودية المتنفذين المعبدين للشعب ومؤسساتهم بتعبيد القاده

أخاطب الذين ذابت شخصياتهم بالمتنفذ المعين رغما عنهم في زمن التصلط الثنائي المصادر لشخصية القائد الحازم الحاذق والبيب المتزن قيما وأخلاقا والظابط والعميد....
لقد سلب منهم الاستقلال والارادة الراغبة في الخدمه في المؤسستين العسكرية والامنية وسلب العمل المهني والوطني ...
وجعلهم عبارة عن أشبه بانتشار سلطاني ناخر للأولوية والمهام والممتلكات العامه فصاروا يمارسوا الافساد من اجل البقاء في مناصبهم مفرطين ومفلتين للمهام الموكلة اليهم

لتنحصر مهامهم تحت التمرير والمشاركة وأمرك يافندم وكم بيقع وخذ حقك
ويطلق انت الرجااال للمتدني لراتب العسكري والظابط والكدم والفاصوليا والدجاج والجزمه والبريه والقائش ...

لقد صاروا بذالك الحال المهين عبارة عن متجردين عن ذاتيتهم القيادية الشريفه وعن قيمهم وعلمهم ومنسلخين من مقتضيات العقل والمسؤولية المناطة بهم

والغريب لا زال البعض منهم يمارس ما كان عليه في الماضي والذي كان ينتظر الوقت الذي يدور بدائرته على جذر الفساد الصلف ولكنها كما يبدو الا زالت أهبة الصنمية العابثة بمؤسسات الدولة ومقدرات الشعب متجذرة في أركانه


أيها القائد تحرر من العبودية السالبة لشخصيتك القيادية المناقظة لما اعتاده آبائك من الخلال والصفات الساميه ... واعمل عقلك وانتفض لعقلك وقيمك المصادره من عملك لعقود من الزمن لتستعيد ذاتك المجردة المسلطة على مؤسسات مجتمعك من قبل من انحلت اخلاقهم وانساقت طبائعهم لتكن رديف لفسادهم الكبير ثم

فماذا تكن اذا لم تنتفض من أجل المؤسسة التي انت فيهاومن اجل المصلحة العامه تكن يوما حطام مدقوقا بأيدي من أخلصت لهم ليظهروا بزي النزاه والولاية والمبدعييييين وسيكونوا أول المشيعين لك مع السلامه ايها المخلص ضد مصلحة مجتمعك سر الى الجحيم كنس قدامهم الطريق

ان 26 مليون احق بخدمتك فكفر عن ماضيك وراجع عقلك وأعمل ما ينبغي عمله